ابن عربي
331
مجموعه رسائل ابن عربي
ترجمة ابن اللبان نقلا عن الحافظ ابن حجر العسقلاني ، المتوفى سنة 852 ، قال في الجزء الثالث من « الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة » . « محمد بن أحمد الأسعردي ( اسعرد « * » : بلد ذكره في القاموس ) ثم الدمشقي ، نزيل القاهرة شمس الدين بن اللبان ، ولد سنة 685 ه أو نحوها ، وسمع بدمشق من ابن غدير وغيره ، وبالقاهرة من الدمياطي وغيره ، وتفقه وبرع في الفنون ، ودرس بزاوية الشافعي بالجامع « 1 » ، وتكلم على الناس - على طريق الشاذلية - فطار له بذلك صيت عظيم ، ولكنه ضبطت عليه كلمات على طريق الاتحادية ، فقام عليه الفقهاء ، وحضر إلى مجلس القاضي جلال الدين القزويني ، وادعى عليه عنده ، وانتصر له ابن فضل اللّه ، إلى أن استنقذ من يد القاضي المالكي : شرف الدين عيسى الزواوي ، بعد أن منع من الكلام ، وله ترتيب الأم للشافعي ، واختصر الروضة ، ولكنه تعاني تعقيد الألفاظ ، فلا يفهم ، واختصر علوم الحديث ، وله مختصر في النحو وتفسير سور ، وكتاب على لسان الصوفية ، وفيه من إشارات أهل الوحدة ، وهو في غاية الحلاوة لفظا ، وفي المعنى سم ناقع . قال الأسنوي : كان عارفا بالفقه والأصلين والعربية ، أديبا ذكيا فصيحا ، ذا
--> ( * ) وهي « بكسر العين » . ( 1 ) كانت للإمام الشافعي زاوية في مسجد عمرو بن العاص .